السيد علاء الدين القزويني
283
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
ممّن سمعت هذا ؟ قال : من أبيّ ، قال : فإذا كان بالغداة فاغد عليّ ، فرجع إلى أم الفضل فذكر ذلك لها ، فقالت : مالك وللكلام عند عمر . . . » « 1 » . وفيه أيضا عن أبيّ بن كعب قال : إنّ رسول اللّه ( ص ) قال : إنّ اللّه أمرني أن أقرأ عليك القرآن ، قال : فقرأ : لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب ، قال : فقرأ فيها : ولو أنّ ابن آدم سأل واديا من مال فأعطيه لسأل ثانيا ، فلو سأل فأعطيه لسأل ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلّا التراب ويتوب اللّه على من تاب . . . » « 2 » . وعن أنس بن مالك قال : « كنت أسمع رسول اللّه ( ص ) يقول : فلا أدري أشيء نزل عليه أم شيء يقوله ، وهو يقول : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى لهما ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلّا التراب ، ويتوب اللّه على من تاب » « 3 » . وفيه أيضا عن أنس : « . . . ثم قتلوهم كلهم غير الأعرج كان في رأس جبل ، قال أنس : فأنزل علينا وكان ممّا يقرأ فنسخ : أن بلغوا قومنا إنّا لقينا ربّنا فرضي عنّا وأرضانا . . . » « 4 » . وفي رواية « . . . ونزل في ذلك قرآنا فقرأناه ، بلغوا عنّا قومنا إنّا قد لقينا ربّنا فرضي عنّا وأرضانا . . . » « 5 » .
--> ( 1 ) الإمام أحمد : المسند - ح 5 - ص 117 . ط 1983 . ( 2 ) نفس المصدر : ص 131 . وانظر ح 2 - ص 42 - 43 . ( 3 ) نفس المصدر : ح 3 - ص 122 . وانظر ص 176 . ( 4 ) نفس المصدر : ص 210 . ( 5 ) نفس المصدر : ص 215 .