السيد علاء الدين القزويني

28

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

بيوت أهل العلم ، فقد أنكر ما لهذا البيت من فضل وفضيلة على تربيته وتعليمه - وإن كان فارغا منهما - فأنكر الصلاة على آل بيت جدّه السيد أبو الحسن . يقول في صفحة ( 6 ) : « إنّ قلب المصلح لا تزلزله العواصف . . . وأنّه يبقى كالطود الشامخ يذود عن العقيدة التي يريد إرساؤها في المجتمع » . هكذا مكتوبة . أقول : لا يخفى على القارئ النبيه ، وجهة التناقض في قوله هذا ، وهو يتكلم عن جدّه وأبيه . رحمة اللّه عليهما ، وأنّهما كانا يريدان الإصلاح وتصحيح عقائد الشيعة من الانحراف . والذي يتصفّح ما كتبه السيد أبو الحسن في رسالته « وسيلة النجاة » وينظر إلى المسائل التي تناولها حفيده موسى الموسوي ، بالتصحيح ، سوف يخرج بلا شك أنّ الدكتور قد حكم على جدّه السيد أبو الحسن بالانحراف ، لا التصحيح ، وذلك لأنّ السيد ، يؤمن بكل ما يؤمن به الشيعة ، خصوصا القول بوجود النصّ على الإمام علي ، والخمس والزواج المؤقّت ، والتقية وغيرها من المسائل التي ذكرها حفيده ، وحكم عليها بالبدع . وهذا هو عين التناقض الذي وقع فيه الدكتور الموسوي من حيث يشعر أو لا يشعر ، فهو إذن من سلالة قالوا بإباحة البدع ، نعوذ باللّه من شطحات العقول والأوهام . يقول في صفحة ( 6 ) أيضا : « وبعد كل هذا كان من