السيد علاء الدين القزويني
277
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
نقول للأستاذ إحسان ظهير ، هناك روايات كثيرة وردت في صحاح أهل السنّة ومسانيدهم تدل على وقوع التحريف في القرآن ، وأنّه قد وقع فيه اللحن والنقصان فماذا تقول بها ، وبماذا تجيب وقد وردت في أصحّ الكتب بعد القرآن عند أهل السنّة . يقول الشيخ محمود أبو رية أحد مشايخ أهل السنّة : « ولم يقف فعل الرواية عند ذلك بل تمادت إلى ما هو أخطر من ذلك حتى زعمت أنّ في القرآن نقصا ولحنا وغير ذلك ممّا أورد في كتب السنّة ولو شئنا أن نأتي به كلّه هنا لطال الكلام . . . » « 1 » . وإليك نبذة ممّا رواه أهل السنّة في صحاحهم ومسانيدهم على وجود التحريف في القرآن ، ليظهر للقارئ المنصف ما قاله إحسان ظهير من مفتريات على الشيعة : « صحيح البخاري وروايات تحريف القرآن » روى البخاري في صحيحه وهو أصحّ الكتب بعد القرآن ، عن عمر بن الخطاب أنّه قال وهو على المنبر : « إنّ اللّه بعث محمدا بالحق نبيّا وأنزل عليه الكتاب ، فكان ممّا أنزل آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها . رجم رسول اللّه ( ص ) ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : ما نجد آية الرجم في كتاب اللّه فيضل بترك فريضة
--> ( 1 ) محمود أبو رية : أضواء على السنّة المحمدية - ص 229 .