السيد علاء الدين القزويني

261

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

تحريف القرآن إنّ ظاهرة القول بتحريف القرآن ، ونسبة ذلك إلى الشيعة ، ظاهرة قديمة وليست من مبتدعات الدكتور موسى الموسوي ، فقد سبقه في ذلك ، أحمد أمين في كتابيه فجر الإسلام وضحاه ، وموسى جار اللّه التركستاني في كتابه الوشيعة ، وإحسان ظهير ، وغير هؤلاء ممن أراد تشويه عقيدة الشيعة من غير دليل ولا برهان ، سوى المفتريات ، وتبعهم في ذلك الدكتور الموسوي فزاد على هؤلاء في مفترياته على الشيعة بحجة التصحيح ، وقد ملأ كتابه منها من غير خجل ولا حياء من صاحب الشريعة ( ص ) ، فهو يقول في صفحة « 131 » : « لست أدري كيف يستطيع المرء أن يقول بتحريف القرآن وأمام نصّ صريح يدحض كل الأقوال حول التحريف ، ولست أدري أيضا كيف يستطيع أحد أن يكون مؤمنا بالقرآن وهو يدلي رأيا يناقض ما جاء في الآية الكريمة : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ « 1 » .

--> ( 1 ) سورة الحجر : الآية 9 .