السيد علاء الدين القزويني
253
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
« صلاة الجمعة » يقول الدكتور الموسوي في صفحة « 126 » : « أعتقد جازما أنّ فقهائنا « هكذا مكتوبة ، والصحيح ، فقهاءنا » ، اجتهدوا أمام النصّ الصريح بسبب واحد ألا وهو إيجاد الفرقة في الصف الإسلامي الكبير ، وحمل الشيعة على عدم التلاحم مع الفرق الإسلامية الأخرى في صلاة يوم الجمعة » . ويقول في صفحة « 127 » بعد أن ذكر آية الجمعة في قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ . . . » بهذا النصّ الصريح القاطع شرع الإسلام صلاة الجمعة وفرضها على كل من يؤمن باللّه ورسوله وكتابه . غير أنّ الأكثرية من فقهاء الشيعة سامحهم اللّه - اجتهدوا أمام النصّ الصريح وقالوا بالخيار بين صلاة الظهر والجمعة ، وأضافوا أنّ شرط إقامة الجمعة إنّما هو حضور الإمام الذي هو الإمام المهدي . . . » . ويقول أيضا : « ولا أريد أن أدخل أيضا في جدل فقهي عقيم لم يحل منذ ألف عام عند فقهاء المسلمين ، ولن يحل إذا ما أردنا أن نتحدث بلغة الروايات التي يستند عليها فقهاء الشيعة » .