السيد علاء الدين القزويني
123
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
« ولنستمع إلى الإمام مرة أخرى وهو يخاطب أهل الشورى قبل بيعة عثمان : « ولقد علمتم أنّي أحقّ الناس بها من غيري ، واللّه لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين . . . » . ويقول أيضا : « وهذا هو الإمام يجيب بعض أصحابه وقد سأله : كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحقّ به ؟ « وقد استعلمت فاعلم ، أمّا الاستبداد علينا بهذا المقام ونحن الأعلون نسبا والأشدون برسول اللّه ( ص ) نوطا ، فإنّها كانت إثرة شحت عليها نفوس وسخت عنها نفوس قوم آخرين والحكم للّه والمعود إليه القيامة » . ويقول أيضا في نفس الصفحة : « ولنقرأ معا نصوصا أخرى للإمام فيها وضوح وصراحة في رغبته عن الخلافة وإنّه كان يدفعها عن نفسه دفعا ، ولكنه كان يعتقد بأنّه أحقّ من غيره بها ، ولم يذكر الإمام أنّ هناك نصّ من اللّه وتشريع إلهي « هكذا مكتوب » ورد في الخلافة . أقول : هذا ما يدّعيه الدكتور الموسوي في البند الثاني من رسالته التصحيحية ، من أنّ الإمام كان يقول بصراحة أنّه لا نصّ من اللّه في الخلافة ، مع أنّه نقل عن الإمام قوله « ولقد علمتم أنّي أحقّ الناس بها من غيري » . أقول للدكتور الموسوي - رجل الفلسفة والشريعة - ، كيف علم أهل الشورى بأنّ عليّا كان أحقّ من غيره بالخلافة ؟ لولا وجود النصّ من الصادق الأمين صلوات اللّه عليه وسلامه ، وكيف علم