السيد المرعشي
668
شرح إحقاق الحق
الله بن جعفر ودفن بظاهر الكوفة ، والله أعلم . ومنهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في كتابه " حياة الإمام علي عليه السلام " ( ص 629 ط دار الجيل في بيروت ) قال : والأصح أن قبره هو الموضع الذي يزار ويتبرك به عليه السلام . ومنهم الفاضل المعاصر أحمد حسن الباقوري المصري في " علي إمام الأئمة " ( ص 326 ط دار مصر للطباعة ) قال : فهذا شعر تتراءى علويته في الصدق وليس في الخيال المريض . وننتهز بك هذه السانحة لنلفتك إلى رواية كذوب تقرر للتافهين من خلق الله أن الإمام كرم الله وجهه وضع في صندوق وحمل على بعير ثم أرسل البعير يسير حيث يشاء . ووجه الكذب في هذه الرواية البغيضة يرشد إليه ما رواه ابن أبي الحديد مما نؤثر أن نرويه لك عن كتابه شرح نهج البلاغة ، فذلك حيث قال : إن أولاد الرجل أعرف بقبره ، وأولاد كل الناس أعرف بقبور آبائهم من الأجانب ، وقد سئل الحسين بن علي رضي الله عنهما : أين قبرتم أمير المؤمنين ؟ قال رضي الله عنه : خرجنا به ليلا من منزله بالكوفة حتى مررنا به على مسجد الأشعث ، حتى انتهينا به إلى الظهير بجانب الغري وهناك قبر كرم الله وجهه . وهذا القبر هو الذي زاره بنوه لما قدموا إلى العراق وفي طليعتهم جعفر الصادق ابن محمد الباقر ، وقد مضى على أثر جعفر الصادق في زيارة القبر الشريف كل أولاد وأحفاد وأولياء الإمام . ومنهم العلامة المولوي ولي الله اللكهنوي في " مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين " ( ص 160 ) قال :