السيد المرعشي
613
شرح إحقاق الحق
ابن ملجم ، فأمر له بعطاء ثم قال : ما يحبس أشقاها ، يخضبها من أعلاها ، يخضب هذه من هذه - وأومأ إلى لحيته - والله إنه لعهد النبي الأمي إلي ، ثم قال علي : فذكر البيتين - فقال في آخره : ابن سعد وابن نعيم . أشدد حيازيمك للموت * فإن الموت آتيك ولا تجزع من القتل * إذا حل بواديك ( ابن سعد وابن نعيم ) . ومنهم جماعة من فضلاء لجنة الزهراء للإعلام العربي في " العشرة المبشرون بالجنة في طبقات ابن سعد " ( ص 202 ط 3 الزهراء للإعلام العربي - القاهرة ) قالوا : أخبرنا الفضل بن دكين أبو نعيم ، أخبرنا فطر بن خليفة ، قال : حدثني أبو الطفيل ، قال : دعا علي الناس إلى البيعة ، فجاء عبد الرحمن بن ملجم المرادي فرده مرتين ، ثم أتاه فقال : ما يحبس أشقاها ، لتخضبن أو لتصبغن هذه من هذا ، يعني لحيته من رأسه ، ثم تمثل بهذين البيتين : أشدد حيازيمك للموت * فإن الموت آتيك ولا تجزع من القتل * إذا حل بواديك قال محمد بن سعد : وزادني غير أبي نعيم في هذا الحديث بهذا الإسناد ، عن علي ابن أبي طالب : والله إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم ، إلي . أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة ، عن يزيد بن إبراهيم ، عن محمد بن سيرين ، قال علي بن أبي طالب للمرادي : أريد حياته ويريد قتلى * عذيرك من خليلك من مراد ومنها حديث نبل بنت بدر ، عن زوجها رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :