السيد المرعشي
606
شرح إحقاق الحق
أخبرنا أبو غالب بن البناء ، أنبأنا أبو الحسين ابن النرسي ، أنبأنا موسى بن عيسى السراج ، أنبأنا عبد الله بن أبي داوود ، أنبأنا إسحاق بن منصور ، أنبأنا أبو النعمان محمد بن الفضل ، أنبأنا محمد بن راشد الحراني ، أنبأنا عبد الله بن محمد بن عقيل : عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري أن علي بن أبي طالب مرض بينبع [ ظ ] مرضا فثقل ، قال : فخرج أبي عائدا له وأنا معه ، فقال له : وما يقيمك بهذا المنزل ؟ إن أصابك أجلك وليك أعراب جهينة ، ارحل إلى منزلك بالمدينة فإن أصابك أجلك وليك إخوانك وصلوا عليك . فسمعت عليا يقول : إني لست ميتا من وجعي هذا ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خبرني أن لا أموت حتى أؤمر ، ثم تخضب هذه من دم هذه - يعني لحيته من دم هامته - قال فضالة : فصحبه أبي يوم صفين فقتل فيمن قتل ، وكان أبو فضالة من أهل بدر . ومنهم الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في " آل بيت الرسول " صلى الله عليه وسلم ( ص 194 ط القاهرة ) قال : عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري ، قال : خرجت مع أبي عائدا لعلي بن أبي طالب من مرض أصابه ثقل منه ، قال - فذكر الحديث مثل ما تقدم . ومنها حديث الأصبغ بن نباتة الحنظلي رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي المتوفى سنة 911 في كتابه " مسند علي بن أبي طالب " ( ج 1 ص 240 ط المطبعة العزيزية بحيدر آباد ، الهند ) قال :