السيد المرعشي
552
شرح إحقاق الحق
حب ، وابن أبي عاصم ، ق ) . وقال أيضا في ج 1 ص 188 : عن زرانة ، سمع علي رضي الله عنه : أنا فقأت عين الفتنة ، ولولا أنا ما قوتل أهل النهروان وأهل الجمل ، ولولا أني أخشى أن تتركوا العمل لأنبأتكم بالذي قضى الله على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم لمن قاتلهم مبصرا ضلالتهم عارفا بالهدى نحن عليه . ( د ، ش ، حل ، والدورقي ) . عن أبي كثير قال : كنت مع سيدي علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين قتل أهل النهروان ، فكأن الناس وجدوا في أنفسهم من قتلهم ، فقال علي : يا أيها الناس إن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثني أنا ناسا يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ، ثم لا يعودون فيه أبدا . وقال أيضا في ص 198 : عن علي رضي الله عنه قال : لقد علم أولو العلم من أصحاب محمد وعائشة بنت أبي بكر فسلوها أن أصحاب كرثى وذي الثدية ملعونون على لسان النبي الأمي صلى الله عليه وسلم وقد خاب من افترى . ( عبد الغني ابن سعد في إيضاح الإشكال طس ) . وقال في ص 199 : عن علي رضي الله عنه قال : لقد علمت عائشة بنت أبي بكر أن جيش المروءة وأهل النهروان ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم . قال علي بن عياش : جيش المروة قتلة عثمان . ( طس . ق في الدلائل ، كر ) . عن جندب قال : لما فارقت الخوارج عليا رضي الله عنه خرج في طلبهم