السيد المرعشي

32

شرح إحقاق الحق

مستدرك ألقابه وكناه الشريفة تقدم ما يدل على ذلك نقلا عن أعلام العامة مرارا ، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق : فمنهم الشريف علي فكري الحسيني القاهري في " أحسن القصص " ( ج 3 ص 178 ط بيروت ) قال : كنيته : وكناه النبي عليه السلام أبا تراب وذلك أنه وجده نائما في المسجد قد سقط عنه رداؤه ، وأصاب التراب جسده ، فجاء حتى جلس عند رأسه وأيقظه ، وجعل يمسح التراب عن ظهره ، ويقول له : اجلس إنما أنت أبو تراب . فكانت من أحب كناه إليه ، وكان يفرح إذا دعى بها . وكأنه اسمه الأول الذي سمته به أمه حيدرة باسم أبيها أسد بن هاشم والحيدرة الأسد ، فغير أبوه اسمه وسماه عليا . ومنهم الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي في " تعاليق كتاب تاريخ الثقات " ( ص 347 ) قال : ودعاه النبي صلى الله عليه وسلم أبا تراب .