السيد المرعشي

411

شرح إحقاق الحق

وتنجو بعد ما كادت . ومنهم السيد محمد صديق حسن البخاري الحسيني في " الإذاعة " ( ص 72 ط دار الكتب العلمية ) قال : وعن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها : كيف بإحداكن إذا نبحتها كلاب الحوأب . رواه أحمد والحاكم . ومنهم الفاضلان عبد مهنا وسمير جابر في " أخبار النساء في العقد الفريد " ( ص 158 ط دار الكتب العلمية - بيروت ) قال : ودخلت أم أوفى العبدية على عائشة بعد وقعة الجمل فقالت لها : يا أم المؤمنين ، ما تقولين في امرأة قتلت أبنا لها صغيرا ؟ قالت : وجبت لها النار . قالت : فما تقولين في امرأة قتلت من أولادها الأكابر عشرين ألفا في صعيد واحد ؟ قالت : خذو بيد عدوة الله . وماتت عائشة في أيام معاوية وقد قاربت السبعين ، وقيل لها : تدفنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : لا ، إني أحدثت بعده حدثا ، فادفنوني مع إخوتي بالبقيع . وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها : يا حميراء ، كأني بك ينبحك كلاب الحوأب ، تقاتلين عليا وأنت له ظالمة . والحوأب : قرية في طريق المدينة إلى البصرة ، وبعض الناس يسمونها الحوب - بضم الحاء وتثقيل الواو - وقد زعموا أن الحوأب : ماء في طريق البصرة . قال في ذلك بعض الشيعة : إني أدين بحب آل محمد * ونبي الوصي شهودهم والغيب وأنا البرئ من الزبير وطلحة * ومن التي نبحت كلاب الحوأب