السيد المرعشي

374

شرح إحقاق الحق

مستدرك ما ورد في شجاعته يوم خيبر تقدم نقل ما يدل عليه عن أعلام العامة مرارا عند ذكر أحاديث الراية ، ونروي هيهنا عن الكتب التي لم ننقل عنها فيما سبق : فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في " مختصر تاريخ دمشق " لابن عساكر ( ج 17 ص 327 ط دار الفكر ) قال : فخرج مرحب يخطر بسيفه ، فقال : [ من الرجز ] قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب * أطعن أحيانا وحينا أضرب قال علي بن أبي طالب : أنا الذي سمتني أمي حيدره * كليث غابات كريه المنظره أوفيهم بالصاع كيل السندره وقال في آخر : فاختلف هو وعلي ضربتين ، فضربه علي على هامته حتى عض السيف منه بيض رأسه . وفي رواية : وعض السيف بالأضراس ، وسمع أهل العسكر صوت ضربته ، فما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح الله لهم وله . وقال أيضا في ص 331 : قال أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم : خرجنا مع علي حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم برايته ، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده ، فتناول علي بابا من عند الحصن فتترس