دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )

56

عقيدة الشيعة

ثلاثة آلاف وعبد وقينة * وقتل على بالحسام المعصم فلا مهر أعلى من على وان علا * ولا فتك الا دون فتك ابن ملجم فلقيه رجل من أشجع يقال له شبيب بن بحيرة من الخوارج فقال له : هل لك في شرف الدنيا والآخرة ؟ فقال وما ذاك ؟ قال : اتساعدنى على قتل على ؟ قال : ثكلتك أمك لقد جئت شيئا إذا ، قد عرفت غناءه في الاسلام وسابقته مع النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال ابن ملجم : ويحك أما تعلم أنه قد حكم الرجال في كتاب اللّه وقتل اخواننا المصلين ؟ فنقتله ببعض إخواننا . فاقبل معه حتى دخل على قطام وهي في المسجد الأعظم ( أي مسجد الكوفة ) وقد ضربت كلة وهي معتكفة يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة مضت من شهر رمضان ، فاعلمتهما ان مجاشع بن وردان بن علقمة قد انتدب لقتله معهما فدعت لهما بحرير وعصبتهما وأخذوا أسيافهم وقصدوا مقابلين لباب السدة التي يخرج منها على للمسجد ، وكان على يخرج كل غداة أول الاذان للصلاة وقد كان ابن ملجم مر بالاشعت وهو في المسجد فقال له : فضحك الصبح فسمعهما حجر بن عدي . فقال قتلته يا أعور قتلك اللّه وخرج على ( رض ) ينادى « أيها الناس الصلاة » فشد عليه ابن ملجم وأصحابه وهم يقولون : الحكم للّه لا لك وضربه ابن ملجم على رأسه بالسيف في قرنه وأما شبيب فوقعت ضربته بعضادة الباب وأما ابن وردان فهرب . وقال على : لا يفوتنكم الرجل وشد الناس على ابن ملجم يرمونه بالحصباء ويتناولونه ويصيحون ( حتى امسكوه ) . . . وقيل أن عليا لم ينم تلك الليلة وانه لم يزل يمشى بين الباب والحجرة وهو يقول : واللّه ما كذبت ولا كذبت ، وانها لليلة التي وعدت . فلما صرخ بط كان للصبيان صاح بهن بعض من في الدار . فقال على ويحك ، دعهن فإنهن نوائح . وبقي على ( رض ) الجمعة والسبت وقبض ليلة الأحد ودفن بالرحبة عند مسجد الكوفة وتنازع الناس في موضع قبره . اما الشيعة اليوم فيجمعون على