دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )

345

عقيدة الشيعة

لهم إماما ، فلا يكون اللّه رحيما كريما . . . وروى الكليني ، والبرقي ، والنعماني ، بالسند المعتبر عن الإمام الباقر أنه قال : من عبد اللّه عبادة اهتمام وتعب ولم يعتقد بإمام عادل ، وأنه منصوب من اللّه ، فلا يقبل اللّه منه سعيا . ومثله كمثل نعجة فقدت راعيها وقطيعها ، فظلت حائرة نهارها . فلما جاء الليل ظنت أنها وجدت قطيعها وراعيها فلحقت بهم . فلما أصبح الصباح رأت أن الراعي غير راعيها ، فعادت إلى حيرتها تبحث ، ثم رأت قطيعا آخر ، فأرادت أن تلحق به ودعاها راعى ذلك القطيع وقد رأى أنها ضالة . ولما وجدت أنه غير راعيها عادت إلى حيرتها حتى لقيها ذئب فافترسها ، ذلك هو حال من أصبح لا إمام له فظل حتى إذا مات مات ميتة جاهلية . بيعة العهد والامام المقصود بالبيعة : هو صاحب الزمان . الامام الثاني عشر ، محمد ابن الحسن العسكري ، الذي يعتبر بأنه غاب نحو سنة 260 ه ، ولا يزال في الغيبة . فهو إمام الزمان الذي يجب أن يعترف به جميع الشيعة المؤمنين . وروى المجلسي ( بالسند المعتبر ) عن الامام السادس جعفر الصادق في كتابه تحفة الزائرين هذا العهد ، وقال : ويقال : إن من قرأ هذا العهد أربعين صباحا كان من أصحاب الأئمة الأبرار ، وإذا مات قبل ظهور الإمام الثاني عشر أقامه اللّه من قبره ليكون مع الامام عند مجيئه ، وبكل كلمة يقرأها من هذا العهد يرفع اللّه له ألف درجة ويغفر له ألف ذنب : اللهم رب النور العظيم ، ورب الكرسي الرفيع ، الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ( الطور 6 ) ومنزل التوراة والإنجيل والزبور ، ورب الظل والحرور ، ومنزل القرآن العظيم ، ورب الملائكة المقربين ( أي جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل ) والأنبياء والمرسلين . اللهم إني أسألك بوجهك الكريم ، وبنور وجهك المنير ، وملك القديم . يا حي يا قيوم ، أسألك