دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )

315

عقيدة الشيعة

الباب المتم الثلاثون عصمة الأنبياء والأئمة يقدر المسلمون عدد الأنبياء والرسل الذين ارسلهم اللّه في الماضي بنحو 000 ر 124 ، ومعظم هؤلاء الأنبياء لا نعرف عنهم الا اليسير . وفي كتاب عقائد الشيعة بحث لخصه الأستاذ براون فيما يلي : « اختلف الناس في عدد الأنبياء الصادقين الذين جاءوا قبل محمد خاتم الرسل وآخرهم صلّى اللّه عليه وسلّم فمن قائل انهم 140 ومن قائل انهم 000 ر 124 ومن قائل بين ذلك ، وعلينا ان نعتقد ان هؤلاء الأنبياء مهما اختلفوا في عددهم ، صادقون معصومون ، أي لا يرتكبون من الذنوب صغيرة أم كبيرة ، طول عمرهم ، وان كل ما جاءوا به هو الحق وان ما انزل عليهم من الوحي متشابه في أساسه ، وان المتأخر منه نسخ المتقدم في التفاصيل ، فالقرآن والإنجيل والتوراة والزبور وصحف إبراهيم هي أهم ما أنزل . ويقدر عدد ما انزل على الأنبياء من الكتب والصحف ب 104 ، وقال بعضهم انها 124 اما الرسل فأربعة منهم سريان ، وهم آدم وشيث وإدريس ونوح ، وخمسة من العرب وهم هود وصالح وشعيب وإسماعيل ومحمد ، والباقون من بني إسرائيل . اما أولو العزم فخمسة وهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد » « 1 » ويتفق علماء الشيعة على عصمة الأنبياء والأئمة . قال المجلسي : - « وهم معصومون من الذنوب صغيرها وكبيرها ، فلا يقع منهم ذنب أصلا لا عمدا ولا نسيانا ولا سهوا ولا غير ذلك . ولا يقع عنهم ذنب قبل

--> ( 1 ) براون Persian Literature in Modern Times ( ص 288 ) .