دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )

300

عقيدة الشيعة

بالكشف عن المخفيات . فاحضر المولى محسن فلما رأى السفير سأله عن السبب في عدم انفاذ ملك النصارى من هو أعلم منه وهو هذا الجاهل ؟ فقال النصراني « انك لا تتملص بهذا مما اتفقنا عليه فامتحن قولي » فادخل المولى محسن يده في جيبه وأخرجها مقبوضة على تربة من طين أرض كربلا ففكر السفير ساعة . فقال المولى محسن ما أظهر جهلك . فقال السفير « ان ما في يدك هي تربة من تراب الجنة ولكني اتفكر في وجه وصولها إليك » فقال المولى محسن : « صدقت فان ما في يدي تربة من تراب الجنة وهي من قبر ابن بنت نبينا وهو أحد الأئمة وبذلك ترى صحة ديننا وانحراف دينكم » فيقال ان السفير اسلم بين يديه . وكان يرى جواز الغناء فيشاهد في أكثر الأحيان راكعا بخشوع في بستانه وجارية تغنيه وهو يبكى ، وتمثله بعض القصص انه كان بسيط التفكير فيروى أنه فقد مرة مدية في السوق ثم تذكرها بعد سنة فأراد ارسال من يفتش عنها . ولما قيل له ان ايجادها بعد هذه المدة أمر غير ممكن قال أليس الناس بمسلمين فكيف يجوز لهم أخذها دون استئذان . ومع ذلك فقد صنف نحو 200 مصنف . ذكر صاحب كتاب قصص العلماء أسماء 67 منها . وتوفى سنة 1091 - 1680 . مير أبو القاسم الفندرسكى : ورد ذكره في قصص العلماء مع الشيخ بهاء الدين ( رقم 37 ) وأصله من استراباد في مازندران . وعندما كان في الهند سأله أحد أمرائها عن سبب سبه معاوية فقال : « لوان جيش علي ( ع ) كان يحارب جيش معاوية فمع من تكون ؟ « قال السلطان » أكون مع جيش على » فسأله « فإذا أمرك على بضرب عنق معاوية فما تفعل ؟ » قال « اضربها » فقال الفندرسكى « فإذا جاز لك قتله أفلا يجوز لك سبه » . وكان الناس يعتقدون ان لجسد الفندرسكى خاصية الكيمياء فإذا حك به حديد أو نحاس انقلب ذهبا . فلما مات أراد الهنود الذين يعرفون ذلك ان