دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )

284

عقيدة الشيعة

( الأبواب 1 - 7 ) ويعرف الثاني بفروع الكافي ( ويحتوى الأبواب 8 - 30 ) . والفه في عشرين سنة وقد لقب بثقة الاسلام لأنه كان أثبت الناس . في الحديث . ومات في بغداد سنة 329 أو 328 ه ( 939 ) ودفن بالكوفة وبالنظر إلى القول بان أجساد العلماء لا تبلى يقال إن قبره فتح فوجد في ثيابه وعلى هيئته لم يتغير وإلى جانبه طفل كان قد دفن معه . فبنى على قبره مصلى « 1 » الصدوق أو القمي « 2 » : وثاني كبار المحدثين هو محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ( المتوفى سنة 991 ) ويعرف بالصدوق أو القمي . ويصعب في بعض الأحيان تمييزه عن أبيه ، وكان عالما أيضا . صنف عدة كتب في الدين وله نفس الألقاب التي لابنه . ومات أبوه سنة 329 ه أي قبل انتهاء الغيبة الصغرى بعشر سنين . وله حديث مع أبي القاسم حسين بن روح ثالث الوكلاء للامام الغائب خلال تلك الفترة البالغة 73 سنة ( 256 - 339 ) فقد سأل نائب الامام عددا من الأسئلة فلما خرج سأل علي بن محمد بن جعفر بن الأسود ان يسأل أبا القاسم الروحي أن يسأل صاحب الزمان ( ع ) ان يدعو اللّه ان يرزقه ولدا . فأخبر بعد ذلك بثلاثة أيام أنه قد دعى له . ويظهر ان دعاءه استجيب بأكثر من المأمول قال : « فرزقنى اللّه ولدين محمدا والحسين » . وكان الصدوق يذكر دائما أنه ولد بدعاء صاحب الزمان ومهما كان الامر فإنه ولد في خراسان أثناء زيارة والده لمشهد الرضا . وفي عام ( 355 ) أي بعد وفاة والده بست وعشرين سنة جاء بغداد واستفاد من الحرية السائدة على زمن البويهيين واشتغل بالتصنيف نحو 30 سنة . ويقال إنه صنف نحو 300 كتاب خلال تلك المدة . وعدد صاحب قصص العلماء منها 190 نقلا عن النجاشي في كتاب الرجال . وكتابه ( كمال الدين ) يبدأ بآدم ويشمل 62 فصلا وينتهى بظهور صاحب الزمان ( ع ) . ويقال إنه صنف كتابه بأمر من الامام نفسه ، وقد رآه

--> ( 1 ) كذلك ( ص 307 ) فهرست الطوسي ( رقم 709 ) . ( 2 ) كذلك ( رقم 94 ص 300 - 207 ) وفهرست الطوسي ( رقم 661 ) .