دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )

156

عقيدة الشيعة

أنه قال : « من زارني في حياتي أو بعد وفاتي وجبت له شفاعتي يوم القيامة » . وروى عنه أيضا أنه قال : « من أتى مكة حاجا ولم يزرني إلى المدينة جفوته يوم القيامة . ومن جاءني زائرا وجبت له شفاعتي . ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنة » . وروى عنه أيضا أنه قال : « من مات في أحد الحرمين مكة والمدينة لم يعرض ولم يحاسب . ومن مات مهاجرا إلى اللّه حشر يوم القيامة مع أصحاب بدر » . ويقولون أيضا إن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قد قال : « من زار قبرى غفرت له ذنوبه ولم يمت فقيرا » . وكثيرا ما نجد ، عند بيان القيمة في زيارة مشهد من المشاهد ، أن تجد حديثا ينسب إلى أحد الأئمة ، فمن ذلك ما روى عن الامام الثامن على الرضا ابن موسى أن أحدهم سأله : أيهما أفضل : الحج إلى مكة وعدم زيارة قبر الرسول ، أم زيارة قبر الرسول وعدم الحج ؟ فأجاب الامام : وما تقول في ذلك ؟ نحن الشيعة نعترف بأن زيارة قبر الإمام الحسين أفضل من الحج إلى مكة فلم لا نعترف أن زيارة قبر الرسول أفضل أيضا ؟ « 1 » » آداب زيارة مسجد الرسول صلى اللّه عليه وسلم يستحب لمن أراد زيارة المدينة أن يغتسل لدخولها ، وكذلك لدخول مسجدها وزيارته . فإذا دخل باب جبريل وقف مستأذنا « 2 » ، ثم يكبر مئة تكبيرة ، فإذا دخل الروضة بين الحجرة والمحراب وقف عند رأس الرسول ، أي إلى غربه ، أمام الأسطوانة الثانية التي عند رأس القبر وهو مستقبل القبلة ، وهي في المدينة نحو الجنوب . وقرأ دعاء الزيارة ، وذلك حسب الأسلوب الشيعي

--> ( 1 ) تحفة الزائرين للمجلسي ( ص 24 - 26 ) ( 2 ) تحفة الزائرين للمجلسي ( ص 27 )