السيد مرتضى العسكري

81

عبد الله بن سبأ واساطير اخرى

وقعة الثني أو المذار ذكر سيف وقعة الثني أو المذار بعد وقعة ذات السلاسل السابقة وقال كان سببها أنّ هرمز كان قد كتب إلى أردشير وشيرى بقدوم خالد من اليمامة ، فبعث إليه بمدد مع أمير اسمه قارن بن قريانس ، فلمّا وصل إلى المذار بلغه مقتل هرمز ، ولقيه المنهزمون‌فلّال الأهواز ، وفارس ، والسواد والجبل ، فتذامروا ، واتّفقوا على العود لحرب خالد ، وعسكروا بالمذار وعبّأ قارن جيشه وجعل على مجنّبتيه قباذ وأنو شجان ، فأسرع المثنّى وأخوه المعنّى بالخبر إلى خالد ، فسار إليهم ، فلقيهم بالثني ، واقتتلوا على حنق وحفيظة ، فقتل أبيض الركبان معقل بن الأعشى النبّاش قارنا ، وكان قد انتهى شرف قارن ، وقتل عديّ قباذ ، وعاصم أنو شجان ، وقتل من الفرس مقتلة عظيمة بلغت ثلاثين ألفا سوى من غرق ، ومنعت المياه المسلمين من طلبهم فقسم خالد الغنائم ، وبعث بالأخماس إلى المدينة ، وكانت الغنائم فيها أعظم من يوم ذات السّلاسل ، وسبى عيالات المقاتلة ومن أعانهم . الولجة قال سيف‌لمّا انتهى الخبر إلى أردشير ملك الفرس بأمر