السيد مرتضى العسكري
37
عبد الله بن سبأ واساطير اخرى
طلحة ، فقتل منهم رجلا ، وفاته الباقون - إلى قوله - ثمّ عقد لخالد وهو بالقصّة ، وجعل على الأنصار ثابت بن قيس ، وأمره أن يصمد لطلحة ، وهو يومئذ ببزاخة . وقال البلنسي ( ت 734 ه ) في الاكتفاء ما ملخّصه لمّا توفّي رسول اللّه ( ص ) واستخلف أبو بكر وكفر من العرب من كفروا ومنعوا الصدقة وقال قائلهم أطعنا رسول اللّه ما عاش بيننا * فيالعباد اللّه ما لأبي بكر أيورثها بكرا إذا مات بعده * فتلك وبيت اللّه قاصمة الظهر وقال بعضهم نؤمن باللّه ونشهد أن محمدا رسول اللّه ( ص ) ونصلّي ولكن لا نعطيكم أموالنا . فأبى أبو بكر إلّا قتلهم . فقال له عمر إنّما شحّت العرب على أموالها وأنت لا تصنع بتفريق العرب عنك شيئا ، فلو تركت للناس صدقة هذه السنة . وقال وكيف تقاتل الناس وقد قال رسول اللّه ( ص ) أمرت أن أقاتل الناس حتّى يقولوالا إله إلّا اللّه ؟ فقال أبو بكر واللّه لو منعوني عقالا كانوا يؤدّونه إلى رسول اللّه لقاتلتهم على منعه . وقدم المدينة عيينة بن حصن الفزاري « 1 »
--> ( 1 ) أبو مالك عيينة الغطفاني الفزاري أسلم قبل الفتح أو بعده وكان من الأعراب الجفاة