الشيخ رسول جعفريان
93
صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى )
مولانا على الار زنجانى و علماء كردستان مثل مولانا محمد البرقلى و مولانا اسماعيل الجزرى و مولانا ابو بكر الييى و مولانا حصر العمادى و مولانا عبد الوهاب الكورانى و مولانا شيخ ابراهيم و مولانا شجاع الدين و غيرهم من العلماء الذين لا يعد و لا يحصى كلّهم اجتهدوا على قدر الوسعة و الامكان و افتوا بكفرها و حكموا به بل على شركها بدليل قوله تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَ أُولئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ « 1 » » و قوله تعالى : « جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ » « 2 » ثم قالوا ما رأينا و لا سمعنا مثل هذه الطائفة جاءت فى الدنيا بل لا يجىء مثلها - و الله أعلم - ضالّون مضلّون و مفسدون مع أنهم مصرّون على الضلالة و مكرهون الناس على ارتداد دينهم و مذهبهم و طائفة اخرى من الكفرة الفسقة و الفجرة لا يتعرّضون على الناس بدينه و مذهبه اصلا ؛ امّا هذه الطائفة فقد تعرّضوا و تكلّفوا الناس الى الدين الباطل و مذهب العاطل . . . . اما مخالفة هذه الطائفة لمذهب أهل السنة و الجماعة فظاهر مع أنها لعنوا و طعنوا القرآن و الانبياء عليهم الصلاة و السلام و على الصحابة و ائمة المذاهب الاربعة رضوان الله عليهم أجمعين ، بل تبرّءون عنهم مع أنّ التبرّي عن القرآن كفر كما قال صاحب الخزانة « 3 » لان القرآن قرآن قبل تعلمه فيكون التبرّي عنه كفر . مع أنها [ الطائفة ] آمرون الناس بالسجدة على الشاه و أولاده بل يجرونه [ الناس ] معتقدا بوجوبها « 4 » له كما قال صاحب العمدة و غيره : و لو سجد لغير الله معتقدا يكفر ، لان التسجّد و السجود و العبود و التعبّد لغير الله كفر ، لانّه يستلزم الشرك بالرضا و الاعتقاد مع انّ الرضا بالكفر كفر و لانّ الرضا بالكفر مستحسنا له كفر . مع أنها يلقون المصاحف فى التنور يحرّقونها و بالقاذورات يلوثونها ، نعوذ بالله و يضعونها تحت أقدامهم و يهيّنونها كلّ الاهانة . و أما البغض و الطعن فى حقّ الأنبياء فظاهر ، خصوصا على رسولنا محمد صلى الله عليه و
--> ( 1 ) . آل عمران ، 90 ( 2 ) . ق ، 26 ( 3 ) . مقصود مؤلف كتاب خزانة الفقه از ابو الليث سمرقندى حنفى ( م 383 ) است كه يك دوره مختصر فقه است . ( 4 ) . مسئله به خاك افتادن در برابر شاهان صفوى هميشه مورد اعتراض عثمانىها بوده است . به نقل صاحب روضات ، شاه عثمانى در اين باره به طهماسب نوشت : و كيف تأذنون فى أن يسجد لكم الناس مع انّ السجود لغير الله تعالى كفر ليس به يقاس . پاسخ طهماسب اين بود كه : اما حكاية السجود الرعيّة لنا مثل سجود الملائكة لجدّنا آدم عليه السلام حين اوحى الامر بذلك اليهم ، انّما يفعلون شكر لله سبحانه و تعالى على ما أنعم بنا عليهم . خوانسارى اصفهانى ، روضات الجنات ، ج 7 ، ص 192 ( ذيل شرح حال منصور بن محمد غياث الدين دشتكى ) . عبيد الله خان ازبك هم همين اشكال را مطرح كرده است . نك : روملو ، احسن التواريخ ، ص 221 ؛ صفا ، ذبيح الله ، تاريخ ادبيات ايران ، ج 5 ، بخش 1 ، ص 149