الشيخ رسول جعفريان
91
صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى )
مشتملة على أربعة أبواب لأن الأربعة خير الأعداد كما روى السلف عن الرسول صلى الله عليه و سلم : خير الأعداد اربعة و اثنى عشر ، و كذا عبادة أهل السموات و الأرضين على أربعة مرتبة ، و حصول علم رمل من أربعة نقطة ، و تتميم جفر الجامع على أربعة اصل . . . و مع هذا قال اكثر المشايخ المحققين و العلماء و الفضلاء المدققين انّ اكثر مدار الأشياء متفرقه على اربعة ، محسوسة كانت أو معلومة ، مع انّ الملائكة المقرّبين اربعة : جبرائيل و ميكائيل و اسرافيل و عزرائيل و الأنبياء المختارون اربعة ، و كتاب الله اربعة انجيل و زبور و تورات و فرقان ، مع ان الفرقان أربعة ربع و اسم المشهور لرسولنا صلى الله عليه و سلم اربعة : محمد و احمد و محمود و ابو القاسم مع ان لفظ محمد و احمد و محمود [ ! ] أربعة أحرف ، مع انّ حرف الدال به حساب الاجل الأبجد فى هذه الأسماء الثلاثة أربعة ، و الصحابة المختارون أربعة و للكعبة شرّفها الله أربعة أركان و المذاهب و النكاح أربعة ، و السّنة أربعة فصل و الشهر أربعة جمع ، و أصل الأشياء أربعة لأن العناصر أربعة : التراب و السماء و النار و الهواء ، مع ان لفظ عنصر أربعة أحرف ، و مع هذا انّ اكثر الحيوانات تمشى على أربعة من الرّجل و اليد ، و مع انّ لفظ عالم و خاتم و ظاهر و باطن كلها أربع احرف ، مع هذا أكثر صفات الله أربعة أحرف مثل عليم و حليم و عظيم و سميع و بصير و قدير ، مع أن فرض الوضوء على أربعة ، الوجه و اليدين و الرأس و الرجلين ، و مع أن أكثر الصلوات أربعة ركعة و أفضل العبادات العمليّة أربعة الصوم و الصلاة لطهارة الجوارح و الزكاة لطهارة المال و الحج لطهارة الذنوب ، و افضل العبادات القولية أربعة أيضا سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا اللّه و الله أكبر ، فسبحان لتنزيهه و تفكيره و الحمد لله لتحميده و تشكيره و لا إله إلا اللّه لتوحيده و تفريده و اللّه أكبر لافتتاح و اباحة ، و الجنّة أربعة مقامات الفردوس و جنّة المأوى و جنّة العدن و جنّة النعيم ، و مراتب النفس أربعة : النفس الأمارة و النفس اللّوامة و النفس الملهمة و النفس المطمئنّة بمعنى المرضية ؛ و مراتب المزاج أيضا أربعة : صفراوىٌّ و سوداوىٌّ و بلغمىٌّ و دموىٌّ ؛ و مراتب العقل أيضا أربعة عقل هيولانيّ و عقل بالملكة و عقل بالمستفاد و عقل بالفعل ، و قال العلماء و الحكماء رحمهم الله : قوام الدنيا بأربعة أشياء أوّلها بعلم العلماء و الثانى بعدل الامراء و ثالثها بسخاوة الأغنياء و رابعها بدعاء الضعفاء و من أمثال هذا لا يعدّ و لا يحصى . الباب الاول فى بيان أقوال هذه الطائفة و أفعالها و اعتقاداتها و إضلالها و بيان فرضية هذه الغزوة و أفضليتها على ساير الغزاء . الباب الثانى فى بيان طريق ذهاب حضرة خداوندگار - مدّ الله ظلّه إلى يوم القرار - الى هذه الطائفة الضالّين المضلّين الموصوفين به وصف فرعون كذهاب حضرة موسى و هارون عليهما الصلاة و السّلام الى فرعون و بيان طريق العدل و المحاربة . الباب الثالث فى بيان أقوال أكبر هذه الطائفة الضالّين المضلّين و هو اسماعيل الذى ادّعى