الشيخ رسول جعفريان

104

صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى )

تولّد من بطن أمّه فى زماننا مع أن اباه الضالّ المضلّ المسمّى بحيدر ، فكيف يكون الها و كيف يخرج الأشياء التى توجد قبله فى أزمنة ماضية و بلدان نائية و هو غير موجود فيها ، أجابت عنه بأنّه موجود فيها لكنّه ليس به ظاهر لجهة عدم ارادته و ظهر فى زماننا هذه لحكمة و مصلحة . فاذا سئل عنها ما الحكمة و ما المصلحة فى ظهوره فى هذه الأزمنة و عدم ظهوره فى الأزمنة الماضية ، أجابت عنها ايضا بأنّه يعلم حكمة إنّا لا نعرفها و لا نعرف ما يعرفه . . . . و بعض الناس من هذه الطائفة الغاوية يقولون انّ الاله حقيقية علىّ بن أبى طالب عليه السلام و يزعمون على طريقة التناسخ انّه ينتقل فى بعض الأحيان الى بدن و يظهر فيه ، ثمّ يترك هذا البدن و ينتقل الى بدن آخر ، ثمّ يقولون انّ هذا الشخص الملقّب بشاه هو علىّ بن ابى طالب حقيقة ، فظهر فى هذه البدن و اللباس فهو الاله فى هذه الزمان نعوذ بالله من هذه المقالات الباطلة . الثانى من هذه الطائفة المرتدة المتمرّدة يزعمون أن الإله على نوعين : صغير و كبير ، و الكبير واحد و هو الشاه و الصغير متعدّد . ثم قال العوام : قد رفع عنا كل التكاليف الشاقّة « 1 » التى كلّفها إله الحنفيّة و الشافعيّة و المالكيّة و الحنبليّة . . . فحينئذ لا حاجة لكم العبادة الشاقّة كما اعتقدهم السفهاء السالفون ؛ ثم انّهم قالوا انّ الزنا مباح و منشأ اعتقادهم انّهم يقولون انّ الرجال كلّهم عبيد لربّنا و النساء كلّهن اماء له و هو محل اماءه لعبيده باذنه و كذلك شرب الخمر و أكل المعاجين المزيلة للعقل مباح و حلال أحلّ لنا الّا أنه لا رضاء له بشرب الخمر فى زماننا فوجب علينا امتثالا لامره لئلا نعصى ربّنا لاجل مخالفة أمره حتى اعتقدوا انّ قتل الناس الذين لا يطيعونها و لا يعتقدون بدينها ثوابا و غزوة سيّما قتل العلماء المتشرعين و الزهاد المتّقين فلذلك اختار و الفرار من أوطانهم كما ذكر فى أوائل الكتاب .

--> ( 1 ) . حقيقت آن است كه نسبت دادن عقايد غلوآميز در حد الوهيت به صوفيان صفوى ، سخنى نادرست است . بر اين نادرستى دلايل بىشمارى مىتوان آورد . عجالتا در رد بر آنچه كه مؤلف دربارهء اعتقاد مريدان اين خاندان به الوهيت اسماعيل آورده و نسخ شريعت را توسط آن‌ها مطرح كرده ، مىتوان به انگيزهء سپاه قزلباش در حمله به هويزه اشاره كرد . در آن زمان ، خاندان مشعشع در هويزه و تستر حكومت داشتند . اينان گروهى از غلات بودند كه عقائدى در زمينه الوهيت على عليه السلام و يا نسخ شريعت داشتند . انگيزهء شاه اسماعيل پس از فتح بغداد در سال 914 ، در حمله به هويزه ، حتى اگر به ظاهر بود ، از بين بردن مشعشعيان به دليل داشتن همين عقايد بود . خواند مير مىنويسد : و قوم مشعشع حالا به الوهيت فياض [ مقصود سلطان فياض فرزند سلطان محسن است ] كه از فيض عنايت حضرت عزّت بىبهره است ، اعتراف مىنمايد ، و رقم نسخ بر احكام شريعت غرّا كشيده باديهء ضلالت و غوايت مىپيمايند ؛ بنابراين ، دفع شرّ آن جماعت بىدين بر ذمّهء همّت پادشاه ظفر قرين واجب نمود و از دارالسلام بغداد اعلام هدايت اعلام افراخته ، به جانب هويزه كه در آن زمان دار الملك حكام مشعشع بود ، توجه فرمود . خواند مير ، حبيب السير ، ج 4 ، ص 497 .