السيد المرعشي

42

شرح إحقاق الحق

الله عليه وسلم بعث ببراءة إلى أهل مكة مع أبي بكر ، ثم أتبعه بعلي ، فقال له : خذ الكتاب فامض به إلى أهل مكة . قال : فلحقه فأخذ الكتاب منه ، فانصرف أبو بكر وهو كئيب ، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنزل في شئ ؟ قال : لا ، إلا أني أمرت أن أبلغه أنا أو رجل من أهل بيتي . أخبرنا زكريا بن يحيى ، قال : حدثنا عبد الله بن عمر قال : حدثنا أسباط ، عن فطر ، عن عبد الله بن شريك ، عن عبد الله بن الرقيم ، عن سعد قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ببراءة ، حتى إذا كان ببعض الطريق أرسل عليا رضي الله عنه ، فأخذها منه ، ثم سار بها ، فوجد أبو بكر في نفسه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني . ومنهم الشريف أبو الحسن علي الحسني الندوي في ( المرتضى - برة سيدنا أبي الحسن علي بن أبي طالب ) ( ص 52 ط دار القلم - دمشق ) فذكر قصة تبليغ البراءة كما مر . ومنهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في كتابه ( حياة الإمام علي عليه السلام ) ( ص 40 ط دار الجيل في بيروت ) فذكر الحديث بتمامه . ومنهم الفاضل المعاصر أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول في ( موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف ) ( ج 7 ص 324 ط عالم التراث للطباعة والنشر - بيروت ) قال : لا يبلغ عني إلا أنا أو رجل من أهل بيتي فتح 8 / 321 لا يبلغ عني إلا أنا أو علي أصفهان 1 / 253