محمد على حاجيلو
19
ريشه هاى تاريخى تشيع در ايران ( فارسى )
با تلاش عالمان شيعه ! ايرانيان به اين حقيقت بزرگ پى بردند كه جانشينان پيامبر بايد رئيس اعلى براى مسلمين در جميع شئون دينى و دنيوى باشد ، آنان پل ارتباطى خالق و مخلوق و تنها مرجع و امامى هستند كه افضل و اعلم و اصلح و مقتدرتر از آنان براى امامت و رهبرى يافت نمىشود . درك اين نكته كه پيشوايان تشيع ، مشروعيت و مقام امامت آنان ، به امر خداوند و به وسيله پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و إله منصوب و اعلام گرديد ، براى ايرانيان ويژگى فوق العاده ، منحصر به فرد ، جذابيت خاص و قابل ستايشى داشته است . آنان به دنبال تبليغ صحيح معارف اصيل اسلامى و آموزش و تفسير درست قرآن توسط عالمان و دانشمندان شيعه به خوبى دريافتند : « الامارة هى قيادة الشرعية بعد النبى و اقرب لله و لرسول فهم الذين اذهب اللّه عنهم الرجس ، كما هو ثابت من آية التطهير « 1 » و هم كنفس النبى كما هو ثابت من آية المباهله » . « 2 » فرض اللّه مودتهم كما هو ثابت من آيه المودة . « 3 » لهم خصائص اصل الولاية كما هم ثابت من آية الولاية . « 4 » و هم اعدال الكتاب كما هو ثابت من حديث الثقلين . و هم ولى المؤمنين بعد النبى كما هو ثابت من حديث الغدير .
--> ( 1 ) . إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً احزاب / 33 . ( 2 ) . فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ آل عمران / 61 . ( 3 ) . قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى شورى / 23 . ( 4 ) . مائده / 55 .