على ربانى گلپايگانى
172
درآمدى به شيعه شناسى ( فارسى )
مرتكبان كباير را كافر انگاشتهاند . ولى ديدگاه اكثريت مسلمانان - اعم از شيعه و اهل سنّت اين است كه حقيقت ايمان را تصديق و اعتقاد قلبى تشكيل مىدهد . و اعمال صالح ثمرات آثار عملى ايمان مىباشد . « 1 » و فردى كه مرتكب گناه كبيره مىشود ، « مؤمن فاسق » خواهد بود . بنابراين ، ايمان به تنهايى مايهى وصول به كمال معنوى نخواهد بود بلكه بايد با عمل صالح همراه باشد . حقيقت ايمان - همانگونه كه اشاره شد - تصديق و جايگاه آن قلب است . متعلق ايمان عبارت است از توحيد ، نبوت و معاد و آنچه پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه و آله از جانب خداوند آورده است . آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ ، لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ . « 2 » راه متعارف براى اثبات ايمان افراد و مترتب ساختن آثار عملى آن در حيات دنيوى و اجتماعى افراد زبانى است . و اگر كسى از اين نظر مشكلى داشته باشد ، از طريق اشاره يا نوشتن و مانند آن ايمان خود را اثبات خواهد كرد . كفر نقطهى مقابل ايمان و عبارت است از انكار توحيد يا نبوت يا معاد يا آنچه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله از جانب خداوند آورده است . به گونهاى كه انكار آن به انكار نبوّت بازگردد . « 3 »
--> ( 1 ) . انّ الايمان عبارة عن التصديق القلبي باللّه تعالى و بما جاء به رسوله من قول او فعل ، و القول اللساني سبب ظهوره ، و سائر الطاعات ثمرات مؤكّدة له . ( ابن ميثم بحرانى ، قواعد المرام : ص 170 ) . ( 2 ) . بقره / 285 . ( 3 ) . الكافر من كان منكر اللألوهية او التوحيد او الرسالة او ضروريا من ضروريات الدين مع الالتفات الى كونه ضروريا بحيث يرجع انكاره الى انكار الرسالة . ( آية اللّه سيد محمد كاظم يزدى ، عروة الوثقى ) .