على ربانى گلپايگانى
150
درآمدى به شيعه شناسى ( فارسى )
رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ . « 1 » قرآن كريم ، علاوه بر اينكه خردمندان و متفكران در نظام آفرينش را مىستايد ، كسانى را كه خرد و عقل خويش را در جهت شناخت حقايق و اسرار هستى ، كه سرانجام انسان را به خداشناسى رهنمون مىگردد ، به كار نمىبرند ، نكوهش نموده است . چنانكه مىفرمايد : إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ « 2 » . وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ « 3 » . گذشته از اين ، قرآن كريم ، خود در اثبات عقايد دينى از برهان و استدلال عقلى بهره گرفته است . در مورد توحيد چنين استدلال كرده است . لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا « 4 » . بر اثبات معاد برهان ذيل را اقامه كرده است : أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ « 5 » . و بر لزوم پيروى از رهبران معصوم الهى چنين استدلال كرده است . أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ
--> ( 1 ) . آل عمران / 190 - 191 . ( 2 ) . انفال / 22 . ( 3 ) . يونس / 100 . ( 4 ) . انبياء / 22 . ( 5 ) . مؤمنون / 115 .