على آقا نورى

232

خاستگاه تشيع وپيدايش فرقه هاى شيعه در عصر امامان ( فارسى )

به ميكائيل ، وصى پيامبر ، امام ابرار و مهدى الرشاد است . « 1 » اين شواهد همگى حكايت از عصمت علمى و فصل الخطاب بودن امام على به‌طور اخص و اهل بيت به گونه‌اى اعم دارد . اضافه بر آن در باب اعتقاد به مفترض الطاعه بودن ائمه نزد برخى از اصحاب و تسليم‌پذيرى آنها در برابر امامان ، گزارش‌هاى تاريخى و حديثى زيادى وجود دارد . در اين‌باره مىتوان از نگاه عصمت‌پذير محمد بن ابى بكر به حضرت امير « 2 » ، ابو خالد كابلى دربارهء امام سجاد ، « 3 » حمران بن اعين و مؤمن الطاق دربارهء امام باقر ، « 4 » زرارة بن اعين ، « 5 » هشام بن حكم ، « 6 » حنان بن سدير ، « 7 » سليمان بن خالد ، « 8 » بربرى ، « 9 » خالد جبلى ، « 10 » منصور بن حازم ، « 11 » حسن بن زياد ، « 12 » عيسى بن سرمى ، « 13 » سعيد بن اعرج « 14 » و غير آن « 15 » در مورد امام صادق تا امام هادى عليه السّلام شواهدى گزارش كرد . جابر بن يزيد جعفى مىگفت : حدثنى وصى الاوصياء و وارث علم الانبياء ، محمد

--> ( 1 ) . همان ، ص 73 . ( 2 ) . همان ، ص 64 . ( 3 ) . همان . ( 4 ) . همان ، ص 177 و 186 . ( 5 ) . همان ، ص 153 . ( 6 ) . همان ، ص 258 . ( 7 ) . همان ، ص 306 . ( 8 ) . همان ، ص 361 . ( 9 ) . همان ، ص 359 . ( 10 ) . همان ، ص 422 . ( 11 ) . همان ، ص 420 - 421 . ( 12 ) . همان ، ص 424 . ( 13 ) . همان . ( 14 ) . همان ، ص 427 . ( 15 ) . همان ، صص 478 و 482 ، 509 ، 463 ، 553 ، 560 ، 576 .