صابرينا ميرقان ( تعريب : هيثم الأمين )

7

حركة الإصلاح الشيعي

شكر مكنتني إقامتي في بيروت ( 1992 - 1993 ) ، في إطار برنامج " لاقوازييه " من وزارة الخارجية الفرنسية ، ثم إقامتي في دمشق بصفة مقيم علمي في المعهد الفرنسي للدراسات العربية ( 1993 - 1996 ) من تأمين الظروف المادية الضرورية لتحقيق هذا العمل . لذلك فإنني أشكر الشخصيات العلمية الذين ساعدوني في اكتساب هذه الفوائد . المالية بدعمهم مشروعي البحثي وهم : المشرف على أطروحتي " جيليار دولانو " و " إيف سان جور " ، وأعضاء اللجنة العلمية في معهد دمشق ، كذلك " جان أنواييه " ، وكان مدير " السيرموك " في تلك الفترة . وقد سهل لي الوصول إلى المصادر المكتوبة ترددي الدؤوب على العديد من المؤسسات والمكتبا : في بيروت ، في مكتبة المعهد الألماني ، ومكتبة الجامعة الأميركية ، ومكتبة المجلس الثقافي للبنان الجنوبي ، وفي النبطية ، مكتبة مدرسة المقاصد ( وذلك بفضل يحيا فحص ) . وكانت الإقامة على أرض ميدان البحث ، وما قمت به من استقصاء ومقابلات ، أمورا حاسمة في نتائج هذا البحث . ولذلك فإنني أود أن أعبر عن امتناني لكل من فتح لي أبوابه وأجاب عن أسئلتي ، أكان ذلك في جبل عامل ، أم في بيروت وضاحيتها الجنوبية ، أم في دمشق وبعلبك . وقد كان عددهم أكثر من أن يتسع له المكان هنا للذكرهم جميعا ، ولعل بعضهم لا يريد ذلك . إلا أن لي في ذلك لفتة خاصة بالشيخ " أبي زيد " وكنت أزوره على نحو منتظم في السيدة زينب ، فليتقبل شكري لما لقنني من العلوم الدينية وما أطلعني عليه من معرفة ببيئة العلماء . أما في ما يختص بتاريخ جبل عامل وعلمائه ، فإنني أدين بالكثير لحسن الأمين ، بذاكرته الفياضة ، وذهنه الدائم اليقظة ، وصبره الذي كان يظهره طوال جلسات المقابلات ، ولم يبخل علي بها خلال هذه الأعوام الأربعة . وقد قدم لي عفيف عثمان ، طوال مدة أبحائي ، عونا مقدرا ، في قراءة النصوص ، وكانت صعبة حينا وجاحدة أحيانا . له مني صداقتي وعرفاني بجميله . وفي الختام ، قد جعلت " إليزابيت پيكار " مديرة " السيرموك " ، نشر هذا العمل حقيقة ، فأشكرها لذلك ، كذلك " دومينيك ماليه " ، مدير معهد دمشق .