السيد المرعشي
64
شرح إحقاق الحق
( ر ) ، قال : هو علي بن أبي طالب . ومنهم العلامة أحمد علي محمد علي الأعقم الأنسي اليماني في " تفسير الأعقم " ( ص 742 ط دار الحكمة اليمانية ) قال : ( إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ) أي مالت وزاغت إلى الإثم واستوجبتهما التوبة ( وإن تظاهرا عليه ) تعاونا يعني حفصة وعائشة تظاهرا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في إيذائه ( فإن الله هو مولاه ) ناصره ( وجبريل ) ناصره ( وصالح المؤمنين ) أي خيار المؤمنين وهو علي بن أبي طالب عليه السلام ، وقيل : الأنبياء ، وقيل : هو الصالحون ( والملائكة بعد ذلك ظهير ) أي معين ( عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن ) قيل : بحسن العشرة والخدمة وطاعة الرسول ، وقيل : في الفضل والدين ( مسلمات ) أي مطيعات منقادات ( مؤمنات ) قيل : مصدقات لله ورسوله ( قانتات ) قيل : خاضعات لله تعالى ( تائبات ) قيل : راجعات إلى الله تعالى في أمورهن ( عابدات ) لله بالفرائض والسنن بالاخلاص ( سائحات ) قيل : ماضيات في طاعة الله ، وقيل : صائمات ( وأبكارا ) أي لم يكن لهن أزواج ، وهذا إخبار عن القدرة لا عن الكون لأنه علم أنه لا يطلقهن .