السيد المرعشي

204

شرح إحقاق الحق

صحيح البخاري " ( ج 2 ص 118 ط مكتبة الخانجي بالقاهرة ) قال : عن سلمة ، قال : كان علي تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان به رمد فقال : أنا أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية - أو ليأخذن الراية - غدا رجلا يحبه الله ورسوله - أو قال : يحب الله ورسوله - يفتح الله على يديه . فإذا نحن بعلي وما نرجوه . فقالوا : هذا علي ، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية ففتح الله عليه . وقال في ذيل الكتاب : وقال في ذلك حسان فيما روى العيني : وكان علي أرمد العين يبتغي * دواء فلما لم يحس مداويا حباه رسول الله منه بتفلة * فبورك مرقيا وبورك راقيا وقال سأعطي الراية اليوم صارما * فذاك محب للرسول مواتيا يحب الإله والإله يحبه * فيفتح هاتيك الحصون التواليا فأفضى بها دون البرية كلها * عليا وسماه الوزير المواخيا وروى عنه ابنه أياس بن سلمة رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في " مختصر تاريخ دمشق " لابن عساكر ( ج 17 ص 326 ط دار الفكر ) قال : وفي حديث إياس بن سلمة عن أبيه : لأعطين هذا اللواء رجلا يحبه الله ورسوله ، أو هو من أهل الجنة ، وكان علي أرمد ، فدعاه فبصق في عينيه ودعا له ثم أعطاه اللواء . الحديث .