رشيد الدين فضل الله همدانى
347
جامع التواريخ ( تاريخ بنى اسرائيل ) ( فارسى )
أردشير بعشرة آلاف بدرة كل بدرة ، منها عشرة آلاف درهم . فكتب أردشير إلى ممالكه أن لا يبقى من اليهود على وجه الارض أحد إلى مدّة سنة من هذا التاريخ . فلما سمع مردخاى هذه القضيّة شقّ عليه و شق ثيابه و لبس المسح و أخذ يستغيث إلى انّ أتى باب السلطان فسمعت أستار صوت ابن عمّها فخافت عليه و سألته عن حاله . فلما حكى لها القصّة قالت : لا بأس عليك و أمرت بأن يخلع عليه خلعة سنيّة و تقبّلت بأن تنهى حديثه [ إلى ] السلطان . فصامت أستار ثلاثة أيام و أمرت جواريها أيضا بأن يصمن معها لعل اللّه سبحانه و تعالى يهيّئ خلاص مردخاى . و كان هامان قد عيّن نفرين خاصّة ليقتلا مردخاى ، علم مردخاى ذلك فأنهى الحال إلى أستار فأنهت أستار تلك الحال إلى أردشير . يفحص أردشير عن أحوال هامان و مردخاى [ و ] تبيّن له صحّة قول مردخاى و براءة ساحته و خبثه و عداوته له بسبب أنه لم يسجد له فأمر فى الحال بقتل ذينك النفرين فعملت أستار دعوة و التمست من أردشير أن يحضر دعوتها و لا يكون معه من الوزرآء سوى هامان فأجابها أردشير إلى ما التمست إلا أنّه توهم من تخصيص هامان دون غيره من الوزرآء فبات تلك الليلة مفتكرا فى تلك القضية و أمر بإحضار كتب التواريخ و قراءتها إلى الصباح فخرجته فى فوائد التاريخ نصيحة حسنة كان مردخاى قد نهى السلطان و قد سلمت نفس السلطان بواسطة تلك النصيحة من الهلاك فأعجبته لأردشير . فلما أصبح اردشير . . . فى نفيه إنى أجازى مردخاى على هذه النصيحة فدخل عليه هامان و استأذنه فى صلب مردخاى . فقال السلطان : يا هامان أى شىء . . . من مكافاة شخص نصح السلطان نصيحة . . . فيها الأمانة و حفظ نفس السلطان بسبب تلك النصيحة من الهلاك . فقال هامان جزاؤه . . . يخلع . . . السلطان خلعة خاصة من بدنه و يركبه مركوبه الخاصّ و يتوّج بتاجه و ينادى مناد فى البلدان هذا جزاء من نصح السلطان نصيحة مرضيّة و ادّى [ v 3000 ] . . . « 1 » ( نسخه ناتمام به پايان مىرسد ! )
--> ( 1 ) . اين بخش معرّب كه ناتمام به پايان آمده است ، برابر برگ 144 متن فارسى ، سطر 12 است .