السيد المرعشي

487

شرح إحقاق الحق

عاص أو حسان بن ثابت في مناقبه عليه آلاف التحية والثناء كما أشار إليه ( 1 ) النيشابوري في تفسيره حيث قال النباء العظيم القرآن واختلافهم فيه أن بعضهم جعلوه سحرا وبعضهم شعرا وكهانة وقيل نبوة محمد صلى الله عليه وآله ، كانوا يقولون ما هذا الذي حدث وعجبوا أن جاءهم منذر منهم ، وقالت الشيعة هو علي عليه السلام ، قال القائل في حقه . شعر : هو النبأ العظيم وفلك نوح وباب الله وانقطع الخطاب ( إنتهى ) ويؤيده ما رواه الحافظ المذكور عن السدي عن علقمة أنه قال : خرج يوم صفين رجل من عسكر الشام وعليه سلاح ومصحف فوقه ، وهو يقرء عم يتسائلون فأراد البراز فقال علي عليه السلام مكانك وخرج بنفسه وقال : أتعرف النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ؟ قال لا قال : والله أنا النبأ العظيم الذي فيه اختلفتم وفي ولايتي تنازعتم وعن ولايتي رجعتم بعد ما قبلتم وببغيكم هلكتم بعد ما بسيفي نجوتم ، يوم غدير قد علمتم قد علمتم قد علمتم ويوم القيامة تعلمون ما علمتم ثم علاه بسيفه ورمى رأسه ويده ثم قال شعر : أبى الله إلا أن صفين دارنا * وداركم ما لاح في الأرض كوكب وحتى تموتوا أو نموت وما لنا * وما لكم عن حومة ( 2 ) الحرب مهرب وأما ما ذكره الناصب من أن السؤال في القبر عن ولاية علي عليه السلام لم يثبت في الكتاب والسنة ، فكفى في رده وثبوت ذلك في الكتاب ما رواه حافظ أهل السنة في شأن نزول الآية ، وأما قوله لو كانت من المسئولات في القبر لكان ينبغي أن يعلمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وتواتر واشتهر إلى آخره فيجاب ( فمجاب خ ل ) بأن رسول الله صلى الله عليه وآله