السيد المرعشي

456

شرح إحقاق الحق

أقول قد سبق الكلام في تحقيق هذا الحديث ، ووجه ( 1 ) دلالته على الأفضلية ، ونزيده عليه هيهنا ، ونقول : وجه الاستدلال وأنفع في ذكره دلالة شأن النزول على أن عليا عليه السلام أعز عند النبي صلى الله عليه وآله من فاطمة عليها السلام ، ومن البين أن فاطمة أعز عنده من باقي الأمة ، فيكون علي عليه السلام أعز من الكل ، فيكون أفضل . قال المصنف رفع الله درجته السادسة والسبعون يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ( 2 ) ، هو علي عليه السلام ( إنتهى ) . قال الناصب خفضه الله أقول : قد سبق ما ذكر في شأن نزول هذه الآية ، وهو من الفضائل ،