السيد المرعشي
406
شرح إحقاق الحق
ويمنع ويرزق لما عاينوا من أفعاله الباهرة التي يؤيد الله تعالى بها أنبياءه وأوصياء أنبيائه ليصح ( ليتضح خ ل ) بها صدق دعوتهم في النبوة والخلافة ، فلما أهملوا وظيفة النظر في الدليل هلكوا حيث شبهوا الصانع بالمصنوع والرب بالمربوب ، وقوم ( 1 ) أفرطوا في بغضه حتى نصبوا له العداوة وحاربوه ودفعوه عن مقامه الذي نصبه الله تعالى فيه ، ونبه عليه بالآيات في كتابه ونص عليه الرسول في مواضع لا تحصى كثرة ( 2 ) وأفرطوا في بغضه حتى كتموا من النصوص ما قدروا عليه وتوعدوا