السيد المرعشي

372

شرح إحقاق الحق

قال المصنف رفعه الله الثامنة والأربعون قوله تعالى : ويؤت كل ذي فضل فضله ( 1 ) هو علي ( ع ) ( إنتهى ) قال الناصب خفضه الله أقول : إن صح نزوله فيه فهو دال على فضله المتفق عليه ولا دلالة على النص ( إنتهى ) أقول الراوية مذكورة في كشف الغمة ( 2 ) نقله عن ابن مردويه ومعنى الآية كما في تفسير النيشابوري ( 3 ) وشيخنا الطبرسي ( 4 ) قدس سره أن كل ذي فضل يؤت موجب فضله ومقتضاه يعني الجزاء المترتب على عمله بحسب تزايد الطاعات وورود الآية في شأن علي ( ع ) يدل على أنه كان زايدا في العمل عن غيره من الأمة كما يدل عليه قول النبي لضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين ( 5 ) فيكون أفضل وهذا ما أراده المصنف قدس سره . قال المصنف رفعه الله التاسعة والأربعون قوله تعالى : فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه ( 6 ) هو من رد قول رسول الله ( ص ) في علي ( ع ) ( 7 ) ( إنتهى )