السيد المرعشي
366
شرح إحقاق الحق
هاشم وأنس بن النضر ( 1 ) وأصحابه ، ومنهم من ينتظر النصر والقتل على ما مضى عليه أصحابه ، فلم يغيروا العهد لا من استشهد ولا من انتظروا عن علي ( ع ) فينا نزلت ( 2 ) والله وأنا المنتظر وما بدلت تبديلا ، ولا يخفى أن أنس بن النضر وأصحابه وإن لم يكونوا من بني هاشم لكن رأسهم ورئيسهم في الصدق وسببية نزول الآية حمزة ومن معه من بني هاشم دون العكس ، وبالجملة مقصد المصنف قدس سره أن المراد بصادق العهد المنتظر هو علي ( ع ) وكفى به تفضيلا وإما أن الآية نزلت في مصعب بن عمير فلم نجده في شئ من التفاسير المتداولة حتى في تفسير فخر الدين الرازي الذي كل عليث ( 3 ) وفليس فتأمل . قال المصنف رفع الله درجته الثالثة والأربعون قوله تعالى : ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ( 4 ) وهو علي ( ع ) ( 5 ) ( إنتهى )