السيد المرعشي
147
شرح إحقاق الحق
الاضمار ( 1 ) واقع في القرآن في قوله تعالى أنا أنبئكم بتأويله فارسلون ، يوسف أيها الصديق أفتنا ( 2 ) ، فإن المراد كما ذكره ، النيشابوري وغيره فأرسلوني إليه لأسأله ومروني باستعباره فأرسلوه إلى يوسف ، فأتاه فقال يوسف الآية غاية الأمر أن يكون ما نحن فيه من الآية لخفاء القرينة على تعيين المحذوف من المتشابهات التي لا يعلم معناها إلا بتوفيق من الله تعالى على لسان رسوله ، هذا لا يقدح في مطابقة قوله سبحانه : أجعلنا الآية لما روي في شأن النزول ، فلا مناقشة ولا شئ من المناكير ، وإنما المنكر هذا الشقي الناهق الذي يذهب إلى كل زيف ( 3 ) زاهق ، وينعق ( 4 ) مع كل ناعق يلحس فضلات المتأخرين ، ويزعم أن ما ذكروه آخر كلام في مقاصد الدين . قال المصنف رفع الله درجته السابعة عشر قوله تعالى : وتعيها أذن واعية ( 5 ) ، روى ( 6 ) الجمهور أنها نزلت في علي ( ع ) ( إنتهى ) .