السيد المرعشي

67

شرح إحقاق الحق

في شأن أبي بكر : من أن النبي ( ص ) قال : أنا وأبو بكر كفرسي ( 1 ) رهان ، وفي شأن عمر أنه قال ( ص ) : لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب رواه في المشكاة عن الترمذي . وأما ما ذكره الناصب : من أن هذه الآية ليست دالة على النص بإمامته ، فمردود بأن المصنف لم يحصر مطالب هذا الباب في النص على خلافة علي ( ع ) بل المدعى كما صرح به سابقا في عنوان ما نحن فيه من البحث الرابع ، إقامته الدليل على الإمامة أعم من أن يكون دالا على نفسها ، أو شرائطها ولوازمها من العصمة والأفضيلة واستجماع الفضائل على وجه لا يلحقه غيره فيه ، وقد علم ذلك صاحب المواقف ( 2 ) حيث قال : ( 3 ) ولهم أي الشيعة في بيان أفضلية علي ( ع ) مسلكان ، الأول ما يدل على كونه أفضل إجمالا وهو وجوه الأول آية المباهلة ، والثاني خبر الطير ( 4 ) اه المسلك الثاني ما يدل على كونه أفضل تفصيلا : وهو أن فضيلة المرء على غيره ، إنما