أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني

69

تيسير المطالب في أمالى أبى طالب

أين النّاعي خالدا ؟ كذب واللّه ما مات خالد ولن يموت حتّى يدخل من هذا الباب يحمل راية ضلالة ، يعني باب الفيل ، قالت أمّ حكيم : فرأيته جاء من عند معاوية حتّى نزل النخيلة ، ثمّ رأيته دخل بالرّاية من هذا الباب حتّى ركزها في المسجد . * قال السيّد أبو طالب : هذا من جملة ما كان النّبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أخبره عليه السلام به من الحوادث الكائنة بعده . ( 20 ) وبه قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن بندار ، قال : حدّثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدّثنا عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدّثنا جرير بن عبد الحميد الضّبّي الكوفي ، عن الأعمش سليمان بن مهران ، قال : حدّثني سالم بن أبي الجعد . عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : ( لقد رأيتني مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وقد حضرت صلاة العصر وليس معنا ماء غير فضلة ، فجعلت في إناء فأتي به رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فأدخل يده فيه وفرّج بين أصابعه وقال : « حيّ على أهل الوضوء فلقد رأيت الماء يتفجّر من بين أصابعه ، قال : فتوضّأ النّاس وشربوا ، قلت لجابر : كم كنتم يومئذ ؟ قال : ألفا وأربعمائة » .