أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
561
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب
فاللّه هو الملك ، والدّار الإسلام ، والبيت الجنّة ، وأنت يا محمّد رسول اللّه من أجابك دخل في الإسلام ، ومن دخل في الإسلام دخل الجنّة ، ومن دخل الجنّة أكل منها » . ( 790 ) وبه قال : أخبرنا أبي ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن سلّام ، قال : حدّثنا روح قال : حدّثنا زكريّا بن إسحاق قال : أخبرنا أبي ، قال : حدّثنا حسن بن عبد الواحد قال : حدّثنا سعيد بن عثمان ، قال : حدّثنا عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي . عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ( عليهما السّلام ) ، قال : قال جابر بن عبد اللّه : كنت جالسا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حين أتاه رجل من أهل البادية له جسم وجمال فقال : يا رسول اللّه ، جعلني اللّه فداك أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ ، لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ [ يونس : 63 ، 64 ] قال : « هي الرّؤيا الحسنة يرى المؤمن فيبشّر بها في دنياه ، وقوله : وَفِي الْآخِرَةِ فإنّها بشارة المؤمن عند الموت بأنّ اللّه تعالى قد غفر لك ولمن حملك إلى قبرك » .