أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني

540

تيسير المطالب في أمالى أبى طالب

عن أبي سلمة عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « ثلاث أقسم عليهنّ ما نقص مال قطّ من صدقة ، فتصدّقوا ولا عفا رجل عن مظلمة ظلمها إلّا زاده اللّه بها عزّا فاعفوا يزدكم اللّه عزّا ، ولا فتح رجل على نفسه باب مسألة إلّا فتح اللّه عليه باب فقر ، لأنّ العفّة خير » . * وبه قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن زيد الحسيني ، قال : حدّثنا النّاصر للحقّ الحسن بن عليّ ( عليهما السّلام ) ، قال : أخبرنا محمّد بن عليّ بن خلف العطّار ، عن الحسن بن صالح بن أبي الأسود ، عن أبي معشر ، عن محمّد بن قيس ، قال : استخلف زياد سمرة بن جندب الفزاري على البصرة ، فأتاه رجل بزكاة ماله ودخل المسجد فصلّى فأمر به فضربت عنقه ، فقال له أبو بكر قتلك اللّه يقول اللّه : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى [ الأعلى : 14 ، 15 ] وإنّ هذا أتاك بزكاة ماله ثمّ دخل المسجد فصلّى فضربت عنقه قال : يا غلام هات كتاب زياد فإذا فيه : من زياد إلى سمرة أمّا بعد : فإذا أتاك كتابنا هذا فاقتل على الظّنّ والظّنّة والشّكّ والعلّة . ( 751 ) وبه قال : حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن إبراهيم القاضي ببغداد ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بن العبد ، قال : حدّثنا أبو داود ، قال : حدّثنا محمّد بن خالد الدّمشقي ، قال : حدّثنا الفريابي ، قال : حدّثنا سلمة بن بشر . عن ابن وائلة بنت الأسقع أنّها سمعت أباها يقول : قلت : يا رسول اللّه ما المعصية ؟ قال : « أن تعين قومك على الظّلم » .