أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني

42

تيسير المطالب في أمالى أبى طالب

الإسلام الحسن بن أمير المؤمنين - حماه اللّه تعالى - بقرية حبور جهات ظليمة في مجمع عظيم ومشهد كبير من السّادة الأفاضل والعلماء الأماثل ، ثم قراءة منّي عليه ، من أول الكتاب إلى الباب الرابع عشر منه في العام المذكور بمنزله عليه السلام من شهارة الأمير حرسها اللّه تعالى وحماها ، وهو ينظر كذلك في النسخة في تسعة وعشرين مجلسا آخرها ما بين عشاءي ليلة السبت خامس جمادى الأخرى سنة تسعة وأربعين وألف ، ثم إجازة لي منه عليه السلام لهذا الكتاب مع غيره مما له فيه طريق من علوم الإسلام ، في أحد شهري ربيع من عام أربعة وأربعين وألف ، بمنزله عليه السلام من درب الأمير ووادي أقر - حرسها اللّه بالصالحين وعمر - ، وهو عليه السلام يرويه بطرق إجمالية وتفصيلية فمن الإجمالية : ما كتبته عنه - سلام اللّه عليه - في عام أربع وثلاثين وألف ، وعرضتها عليه غير مرة في إجازة طلبها منه إلى مدينة الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عالمها في عصره من أهل البيت ( عليهم السّلام ) السيد العلامة جمال الدين عليّ بن الحسن النقيب ابن عليّ النقيب بن الحسن بن عليّ بن شدقم الحسيني المدني ، وقد عدد عليه السلام أعيان كتب أهل البيت ( عليهم السّلام ) التي هذا الكتاب أحدها ، وفي مذهب أهل البيت المطهرين جملة ، فقال عليه السلام : فأنا أرويه ، عن والدي الإمام المنصور باللّه القاسم بن محمّد بطرقه إلى الإمام النّاصر لدين اللّه الحسن بن عليّ بن داود بطرقه إلى الإمام المتوكل على اللّه يحيى شرف الدين بن شمس الدين بطرقه إلى المنصور باللّه محمّد بن عليّ السراجي بطرقه إلى الإمامين : المتوكل على اللّه المطهر بن محمّد بن سليمان الحمزي القاسمي ، والهادي إلى الحق عز الدين بن الحسن المؤيدي بطرقهما إلى الإمام المهدي لدين اللّه أحمد بن يحيى المرتضى بطرقه إلى الإمام النّاصر صلاح الدين محمّد بن علي ، ووالده الإمام المهدى لدين اللّه عليّ بن محمّد بطرقهما إلى الإمام المؤيد باللّه يحيى بن حمزة بطرقه إلى الإمام المتوكل على اللّه المطهر بن يحيى ، وولده الإمام المهدي لدين اللّه محمّد بن المطهر بطرقهما إلى الإمام الشهيد المهدي أحمد بن