أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
405
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب
المنجّم قال : حدّثني أبو زيد قال : حدّثني محمّد بن موسى الأسواري قال : إنّ السّعر غلا مرّة بالبصرة ، فخرج النّاس على الصّعبة والذّلول إلى الجبّانة يدعون ، وكان القصّاص يقومون ويتكلّمون ثمّ يدعون ، فوثب بشير الرّحّال رحمه اللّه تعالى ، فقال : شاهت الوجوه ثلاثا عصي اللّه في كلّ شيء ، وانتهكت الحرم وسفكت الدّماء ، واستؤثر بألفي فلم يخرج منكم اثنان فيقولان : هلمّ نغيّر هذا أو هلمّ ندعو اللّه أن يكشف هذا حتّى غلت أسعاركم ؟ في الدّينار بكيلجة جئتم على الصّعب والذّلول من كلّ فجّ عميق تضجّون إلى اللّه تعالى أن يرخّص أسعاركم ، لا رخّص اللّه أسعاركم ، لا أرخص اللّه أسعاركم وفعل بكم وفعل . ( 497 ) وبه قال : حدّثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد البغدادي ، قال : حدّثني أبو القاسم عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر الكوفي قال : حدّثني عليّ بن محمّد بن كأس النّخعي قال : حدّثني سليمان بن إبراهيم المحاربي قال : حدّثنا نصر بن مزاحم المنقري قال : حدّثني إبراهيم بن الزّبرقان التّيمي قال : حدّثني أبو خالد الواسطي قال : حدّثني زيد بن عليّ ، عن أبيه عن جدّه . عن عليّ عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « من دعا عبدا من شرك إلى إسلام كان له من الأجر كعتق رقبة من ولد إسماعيل عليه السّلام » ، قال : وقال عليّ عليه السّلام : من دعا عبدا من ضلال إلى معرفة حقّ فأجابه كان له من الأجر كعتق نسمة . * قال : وقال زيد بن عليّ عليه السّلام : من أمر بمعروف ونهى عن منكر أطيع أو عصي كان له بمنزلة المجاهد في سبيل اللّه .