أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
306
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب
تعالى : قسمت الصّلاة بيني وبين عبدي وله ما سأل فإذا قال العبد : الحمد للّه ربّ العالمين ، قال اللّه تعالى : حمدني عبدي وإذا ، قال : الرّحمن الرّحيم ، قال : أثنى عليّ عبدي ، وإذا قال : ملك يوم الدّين ، قال اللّه : مجّدني عبدي هذا لي وله ما بقي » . ( 291 ) وبه قال : أخبرنا أبو أحمد عليّ بن الحسين بن عليّ الدّيباجي ببغداد ، قال : أخبرنا أبو الحسين عليّ بن عبد الرّحمن بن عيسى بن ماتى ، قال : حدّثنا محمّد بن منصور ، قال : حدّثنا عبّاد بن يعقوب ، عن عمرو بن ثابت ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل ، عن سعيد بن المسيّب . عن أبي سعيد الخدري ، ( وتقرأ هكذا أينما وردت ) قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « ألا أدلّكم على ما يكفّر اللّه به الخطايا ويزيد به في الحسنات ؟ ، قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى هذه المساجد ، وانتظار الصّلاة بعد الصّلاة فما منكم من رجل يخرج من بيته متطهّرا فيصلّي في الجماعة مع المسلمين ، ثمّ يجلس في مجلسه ينتظر الصّلاة الأخرى ، إلّا والملائكة تقول : اللّهمّ اغفر له ، اللّهمّ ارحمه . فإذا قمتم إلى الصّلاة فسوّوا صفوفكم وسدّوا الفرج فإنّي أراكم من وراء ظهري ، وإذا قال إمامكم : اللّه أكبر فقولوا : اللّه أكبر ، فإذا ركع فاركعوا ، وإذا ، قال : سمع اللّه لمن حمده ، فقولوا : ربّنا لك الحمد . وخير صفوف الرّجال المقدّم وشرّها المؤخّر ، وخير صفوف النّساء المؤخّر وشرّها المقدّم .