أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
185
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب
إذا أردنا صلاة أو نوما خلعناها عنّا فإذا خفنا دخول الحرس أعدناها وكان عليّ بن الحسن لا يفعل ذلك ، فقال له عمّه عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ( عليهم السّلام ) : يا بنيّ ما يمنعك من أن تفعل مثل هذا ، قال : لا واللّه لا أخلعه حتّى أجتمع أنا وأبو جعفر عند اللّه عزّ وجلّ فيسأله لم قيّدني به . * وبه قال : أخبرني أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد البغدادي الآبنوسي ، قال : أخبرنا أبو الفرج عليّ بن الحسين المعروف بابن الأصبهاني ، قال : أخبرنا عمر بن عبد اللّه ويحيى بن عليّ قالا : حدّثنا أبو زيد ، قال : حدّثني خلاد الأرقط ، قال : أخبرنا عمرو بن النّضر ، قال : لمّا قتل إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ( عليهم السّلام ) وأنا بالكوفة فأتيت الأعمش بعد قتله ، فقال : هاهنا أحد تنكرونه ؟ قلنا : لا ، قال : إن كان أحد تنكروه فأخرجوه إلى نار اللّه تعالى ، ثمّ قال : أما واللّه لو أصبح أهل الكوفة على مثل رأيي لسرنا حتّى ننزل بعقوته - يعني أبا جعفر - . وفي رواية أخرى فإذا ، قال لي : ما جاء بك يا أعمش ، قلت جئت لأبيد خضراك أو تبيد خضراي فيما فعلت بابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . * وبه قال : حدّثني أبو العبّاس الحسني رحمه اللّه تعالى ، قال : أخبرنا الحسن بن عليّ بن أبي الرّبيع ، قال : أخبرنا عليّ بن عبد العزيز المكّي ، قال : حدّثنا إسماعيل بن بهرام ، عن عبد اللّه بن الأجلح ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ( عليهم السّلام ) ، قال : دخلت على عمر بن عبد العزيز