أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
14
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب
3 - تجاهل قواعد أهل البيت عليهم السلام ، في كيفية قبول الرواية . . 4 - توثيق النواصب في الغالب ، وهم الذين يبغضون الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام وينكرون فضائله ، ويوالون أعدائه ، وقد قال فيه الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق » ، والمنافق كاذب بشهادة رب العالمين : وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ [ المنافقون : 1 ] ، أو يبغضون الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام ، أو ذريتهما الصالحة المباركة . 5 - جرح الشيعة الذين أحبوا أهل البيت عليهم السلام المأمور بحبهم ، بلا إفراط أو تفريط ، مع قول اللّه تعالى فيهم : أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ « 1 » [ البينة : 7 ] . 6 - تشددهم في عدم قبول مراسيل الأئمة مع قبولهم لها في مسألة الجرح والتعديل . 7 - اضطرابهم في الجرح والتعديل وتباين أقوالهم في الشخص الواحد بحيث لا يكاد يسلم من ألسنتهم ، واتهامهم أحد . 8 - المبالغة في عدالة الصحابة بلا استثناء ، فدخل فيهم الناكث ، والمنافق . 9 - الاهتمام بأسانيد الأحاديث ، والتغافل عن متونها ، التي قد تتعارض مع كتاب اللّه تعالى ، ومع العقل ، وغيرها من الملاحظات التي يدركها الباحث المنصف .
--> ( 1 ) روي عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه قال : كنا عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأقبل عليّ فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة » ونزلت : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ [ البينة : 7 ] أورد هذه الرواية المحدث ، والمفسر الحبري في تفسيره / 328 ، وللحديث شواهد ومتابعات كثيرة ، انظر فتح القدير 5 / 464 ، والدر المنثور : 6 / 379 ، والبرهان 4 / 491 ، والمناقب للخوارزمي 62 ، ولسان الميزان 1 / 175 ، والصواعق المحرقة : 96 وغيرها .