أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني

116

تيسير المطالب في أمالى أبى طالب

عن زيد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه ( عليهم السّلام ) ، قال : كسرت زند عليّ عليه السلام يوم أحد وفي يده لواء رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فتحاماه المسلمون أن يأخذوه . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « ضعوه في يده الشّمال فإنّه صاحب لوائي في الدّنيا والآخرة » . ( 78 ) وبه قال : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن زيد الحسيني ، قال : حدّثنا النّاصر للحقّ الحسن بن علي رضوان اللّه عليه ، قال : حدّثنا محمّد بن منصور ، عن عبّاد بن يعقوب ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي سهيل . عن الشّعبي ، قال : قال عليّ عليه السلام يوم الجمل : أمّا ما كثروا به عليكم في العسكر من عبد أو أمة أو شيء فهو لكم ، وأمّا ما كان في بيوتهم فهو لعيالهم إنّهم ولدوا على الفطرة . ( 79 ) وبه قال : حدّثنا محمّد بن عمر الدّينوري ، قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن إسحاق السّنّي ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن بحر ، قال : حدّثنا أبو أميّة ، قال : حدّثنا عاصم بن عليّ بن عاصم ، قال : حدّثنا أبو معشر ، قال : حدّثنا أبو حازم . عن سهل بن سعد ، قال : جرى بين علي وفاطمة ( عليها السّلام ) كلام فخرج عليّ عليه السلام وألقى بنفسه على التّراب فسألها النّبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فقالت : كان بيني وبينه شيء ، فخرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فوجده نائما على التراب ، فأيقظه فجعل يمسح التّراب من على ظهره ، ويقول : « إنّما أنت أبو تراب » .