السيد المرعشي
32
شرح إحقاق الحق
قال الشيخ ابن حجر المكي في الصواعق : كان المتوكل أشخص علي بن محمد التقي من المدينة إلى سر من رأى سنة ثلاث وأربعين ومائتين . وقال في ص 354 نقلا عن أبي الفداء : وفي سنة أربع وخمسين ومائتين توفي بسر من رأى علي الملقب بالهادي والنقي . وفي " تذكرة الخواص من الأمة " لسبط ابن الجوزي قال : كان وفاته في أيام المعتز بالله . وقيل : إنه مات مسموما . ومنهم الفاضل المعاصر خير الدين الزركلي في " الأعلام " ( ج 5 ص 140 ط 3 ، بيروت ) قال : علي الملقب بالهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر الحسيني الطالبي : عاشر الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ، واحد الأتقياء الصلحاء . ولد بالمدينة ، ووشي به إلى المتوكل العباسي ، فاستقدمه إلى بغداد وأنزله في سامراء ، وكانت تسمى مدينة العسكر لأن المعتصم لما بناها انتقل إليها بعسكره ، فنسب إليها أبو الحسن . ثم اتصل بالمتوكل أنه يطلب الخلافة وأن في منزله كتبا من شيعته تدل على ذلك ، فوجه إليه من جاء به ، فلم ير ما يسوؤه ، فسأله إن كان عليه دين ، فقال : نعم ، أربعة آلاف دينار ، فوفاها عنه ورده إلى منزله مكرما . وتوفي بسامراء ودفن في بيته . ومنهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد الله فكري الحسيني القاهري المولود بها سنة 1296 والمتوفى بها أيضا 1372 في " أحسن القصص " ( ج 4 ص 300 ط دار الكتب العلمية في بيروت ) قال : نسبه : هو سيدنا علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب